الجذور منصة معرفية وإعلامية متخصصة في توثيق تراث حضرموت، واستحضار تاريخها العريق، وإبراز إسهامات الحضارم في مختلف أنحاء العالم، مع العمل على تعزيز ارتباط أبناء المهجر بوطنهم الأم، وترسيخ الهوية الحضرمية في نفوس الأجيال.
تؤمن المنصة بأن حضرموت لم تكن مجرد بقعة جغرافية، بل كانت منطلقًا لحضارة إنسانية وتجارية وعلمية امتدت آثارها إلى شرق آسيا وشرق أفريقيا وشبه القارة الهندية ودول الخليج العربي وغيرها من بقاع العالم، حيث أسهم الحضارم في بناء المجتمعات ونشر العلم والقيم والتجارة والثقافة.
ومن هذا المنطلق، تسعى الجذور إلى أن تكون مرجعًا موثوقًا يوثق تاريخ الحضارم ورحلاتهم، ويحفظ سير أعلامهم، ويستعرض قصص نجاحهم، ويعيد وصل الأجيال الجديدة بجذورها الحضارية والثقافية.
رؤيتنا ورسالتنا
رؤية المنصة
أن تكون الجذور المرجع الرقمي الأول الذي يوثق تاريخ حضرموت وإرثها الحضاري، ويجمع أبناء حضرموت في الداخل والمهجر حول هوية مشتركة تنطلق من الماضي وتبني المستقبل.
رسالتنا
إحياء التراث الحضرمي، وتوثيق التاريخ، وإبراز إسهامات الحضارم حول العالم، وبناء جسر معرفي وثقافي يعزز ارتباط أبناء المهجر بوطنهم الأم، ويحفظ الهوية الحضرمية للأجيال القادمة.
ماذا نقدم؟
المشرف على المنصة
د. مبارك سعيد مبارك قصعور
أكاديمي · باحث · إعلامي
يشرف على منصة الجذور الدكتور مبارك سعيد مبارك قصعور، أكاديمي وباحث في الشريعة والاقتصاد الإسلامي، وإعلامي مهتم بتاريخ حضرموت وتراثها، كرّس جانبًا مهمًا من جهوده العلمية والإعلامية لتوثيق الهوية الحضرمية، وإبراز إسهامات الحضارم في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز ارتباط أبناء المهجر بوطنهم الأم.
حصل على درجة الدكتوراه في الشريعة والقانون (أصول الفقه) بمرتبة الامتياز من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالخرطوم، وسبقها رحلة علمية امتدت عبر عدد من البلدان الإسلامية، شملت اليمن والسودان وموريتانيا وسوريا والعراق، تلقى خلالها العلوم الشرعية على أيدي نخبة من كبار العلماء، ونال عددًا من الإجازات العلمية المتصلة بالأسانيد في مختلف الفنون الشرعية.
اهتم في مسيرته البحثية بقضايا الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات المالية المعاصرة، حيث تناولت أطروحته للدكتوراه أثر الوصف المناسب للحكم في المعاملات المالية الحديثة، بينما ناقشت رسالة الماجستير أثر الخلاف الأصولي في العلة على اختلاف الفقهاء في المعاملات المالية، كما شارك بأوراق علمية في مؤتمرات دولية وندوات متخصصة، ونُشرت له بحوث في مجلات علمية محكمة داخل العالم العربي وخارجه.
وعلى الصعيد الأكاديمي، تولّى عددًا من المسؤوليات القيادية، من أبرزها منصب النائب الأكاديمي بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، كما عمل أستاذًا لمقاصد الشريعة وفقه النوازل في برامج الدراسات العليا، وأسهم في تطوير العمل الأكاديمي وضمان الجودة وبناء القدرات المؤسسية، مستفيدًا من تأهيل مهني متقدم في إدارة المشاريع الاحترافية (PMP)، وإدارة الموارد البشرية، وضمان الجودة، والابتكار المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي، وتحليل البيانات وصناعة القرار.
ويمتد نشاطه إلى العمل المجتمعي والمؤسسي، حيث ترأس عددًا من المبادرات والمؤسسات ذات الطابع العلمي والخيري، وأسهم في تأسيس وإدارة فرق العمل، وبناء الشراكات، وتطوير المؤسسات الأكاديمية والإنسانية، مع اهتمام خاص بصناعة القيادات وتنمية الموارد البشرية.
كما عُرف بحضوره الإعلامي من خلال إنتاج وتقديم برنامج “جذور حضرمية”، الذي استضاف نخبة من الشخصيات الحضرمية في دول الخليج العربي وشرق أفريقيا وشرق آسيا، ووثّق تجاربهم الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، مسلطًا الضوء على دورهم في خدمة المجتمعات التي استقروا فيها، مع الحفاظ على ارتباطهم بحضرموت وهويتهم الثقافية. وقد أسهم هذا البرنامج في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع الشخصيات الحضرمية في الداخل والمهجر، وهو ما شكّل النواة الفكرية والإعلامية لانطلاق منصة الجذور.
وانطلاقًا من هذه الخبرات العلمية والأكاديمية والإعلامية، جاءت منصة الجذور لتكون امتدادًا لمشروع معرفي وثقافي يهدف إلى توثيق تاريخ حضرموت، وإحياء تراثها، وإبراز الإسهامات الحضارية للحضارم حول العالم، وربط الأجيال الجديدة بجذورها، عبر محتوى موثوق يجمع بين البحث العلمي، والتوثيق التاريخي، والإنتاج الإعلامي الهادف.